الحـــــــــــــرية لسجين الرأي الصحفي  عبد الكريم الخيواني

Free AL-khaiwani

لتضامن  مع  الصحفي اليمني عبد الكريم الخيواني اضغط الرابط التالي

الحــــــــــــــــــــــرية للخـــــــــــيواني

الأربعاء,تموز 30, 2008


الحرية لعبد الكريم الخيواني سجين الصحافة

 

 

 

الكاتب/ صحفيون بلا صحف   

27/07/2008

  عبد الكريم محمد الخيواني من مواليد 1965م ـ محافظة ذمار، درس الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة صنعاء، وهو أول صحفي يمني يفتح ملفات حساسة كان أهمها ملف التوريث وله سلسلة مقالات حادة في انتقاد النظام منها "علي كاتيوشا"،  كما أن الخيواني يعد من أهم الأصوات المنادية
بقيم الحرية والديمقراطية والمساواة في بلده اليمن، وهو وعضو المؤتمر القومي الإسلامي ببيروت، عمل رئيسا لتحرير صحيفة الأمة (98-2000م) ( 2002م-2003م) ثم رئيسا لتحرير صحيفة الشورى قبل أن يتم استنساخها نهاية عام 2004م ثم رأس تحرير موقع الشورى نت الإلكتروني، ليتخلى عنه قبل يوم من اعتقاله بتاريخ 20/6/2007م وهو عضو الأمانة العامة لاتحاد القوى الشعبية، وعضو نقابة الصحفيين اليمنيين، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، سجن الخيواني ما يقارب العام في عام 2004م بتهمة إثارة نزعات طائفية وإهانة الذات الرئاسية ثم تم الإفراج عنه بأمر من الرئيس.

 لم تتوقف المضايقات بحقه التي كان أبرزها استنساخ ثم احتلال مقر صحيفته "الشورى" في ذات العام بواسطة رجال أمنية ومواصلة طبعها في مطابع الثورة الحكومية ، ومنعه من السفر للمملكة المغربية التي كان ينوي أن يشارك فيها بمؤتمر نظمه الصليب الأحمر أواخر عام 2006م دون إبداء الأسباب القانونية لمنعه من السفر، ثم اعتقل من غرفة نومه بعد اقتحام منزله في 20 /6/ 2007، وتم الإفراج عنه بضمان تجاري بعد شهر تقريبا لظروف صحية حيث لم يكمل بعد فترة العلاج بعد إجراء عملية قسطرة.

 اختطف الخيواني  إلى منطقة نائية جنوبي صنعاء حيث تعرض للتعذيب والتهديد بالقتل في حال مواصلة العمل الصحفي، إلا أن وزارة الداخلية اعتبرت الواقعة ملفقة،  ورفضت فتح تحقيق حولها، وحصل الخيواني من منظمة العفو الدولية على جائزة الصحافة المعرضة للخطر، التي كان من المفترض أن يسافر للمملكة المتحدة لتسلمها، إلا أن اعتقاله ومكوثه في المعتقل  قد حال دون ذلك، وكان وزير الداخلية قد تلقى سؤالا عن مدى قدرة الخيواني للسفر و لحضور حفل تسلم الجائزة إلا أن الوزير اكتفى بالضحك .

   قد نظموا الصحفيون اعتصاما احتجاجيا على تحوير منطوق الحكم الأخير بإضافة مادة تقضي بالنفاذ المعجل للحكم،  وإنهم كانوا واثقين من براءته.

  كان عبد الكريم الخيواني يوزع ابتسامته الطيبة على من يصادفه، في يوم يفترض أن يكون محتفلا فيه مع زملائه باليوم الوطني لمهنته، يوم الصحافة، لكن عبد الكريم وكل محبي اليمن وأنصار الديمقراطية، العاملين في مهنة المتاعب  لم يحتفظوا بتفاؤلهم كثيرا، فقد أرغمهم منطوق الحكم من جهة وسواعد العسكر من جهة أخرى، على إعادة قراءة الواقع.

واقع الحكم الذي قضى بسجن الصحفي اليمني عبد الكريم الخيواني ست سنوات بدون حيثيات، لتكون جريمته الحقيقة الانتماء للوطن، والإخلاص لقضايا المستقبل. 

 

  ولد في 65 في محافظة ذمار، ويعاني من وضع صحي سيئ نتيجة الضغط والسكر وأمراض في القلب.

 

ومن الناحية القانونية يعتبر مفرجا عنه نظرا لوضعه الصحي،  لكن عناصر الأمن في محكمة أمن الدولة قاموا بتزوير منطوق الحكم و أضافوا مادة تقضي بالنفاذ المعجل وهو أمر غير دستوري أساسا لأنه يحرم بعض المحكومين من باقي درجات التقاضي.

 

    إن منظمة صحفيون بلا صحف تطالب الحكومة اليمنية بالإفراج الفوري عن عبد الكريم الخيواني وكل المعتقلين الذين اعتقلوا  على خلفية إبدائهم لأرائهم فقد أصبح اليمن سجن لدعاة الكلمة الحرة. 

 

                  منظمة صحفيون بلا صحف: فرنسا

 http://freepresse.net/fs/index.php?option=com_content&task=view&id=76&Itemid=1





نشكر زيارتك مدونة الحــرية للخيواني