الحـــــــــــــرية لسجين الرأي الصحفي  عبد الكريم الخيواني

Free AL-khaiwani

لتضامن  مع  الصحفي اليمني عبد الكريم الخيواني اضغط الرابط التالي


نبارك للخيواني الجائزة

كتبهافاطمة الاغبري  ، في 21 يونيو 2008 الساعة: 09:53 ص

الخيواني يحصل على جائزة حقوق الإنسان في الإعلام

 

ألن جونستون يكرِّم الصحفي اليمني المعرض للخطر والبالغ من العمر 42 عاماً في حفل تسليم الجوائز هذه الليلة.

 

“إن السلطات اليمنية تحاول إسكاتي.”- عبد الكريم الخيواني

 

منحت منظمة العفو الدولية جائزة حقوق الإنسان في الإعلام إلى صحفي قيادي يمني بعد أيام قليلة فقط من حبسه من قبل السلطات اليمنية.

 

وقد مُنحت جائزة منظمة العفو الدولية – وهي “الجائزة الخاصة بصحافة حقوق الإنسان المعرضة للخطر”- إلى عبد الكريم الخيواني، رئيس تحرير صحيفة “الشورى” السياسية الأسبوعية البالغ من العمر 42 عاماً. وقد قدمها الصحفي في هيئة الإذاعة البريطانية ألن جونستون في احتفال مؤثر في وسط لندن هذه الليلة.

 

وكان عبدالكريم قد سُجن في الأسبوع الماضي ( 9 يونيو/حزيران) لمدة ست سنوات، وهي خطوة انتقدتها منظمة العفو الدولية قائلة: “إنه ما كان ينبغي أن يُقدم إلى المحاكمة أصلاً، وإن حبسه يمثل حالة واضحة لزج صحفي مستقل التفكير خلف القضبان بسبب انتقاده لسياسات الحكومة.”

 

وقال ألن جونستون، مستذكراً محنة اختطافه في غزة في العام الماضي، وتهديد الصحفيين في شتى أنحاء العالم، وقضية السيد الخيواني:

 

“لقد استفدتُ كثيراً من الدعم العلني الهائل الذي حصلت عليه أثناء وجودي في الأسر، وسأظل أشعر دائماً بالامتنان على ذلك.

 

ولكن ثمة صحفيين عديدين في بلدان كالعراق وسري لنكا والفلبين، ممن لم يلتفت إليهم العالم الخارجي، يتحملون ضغوطاً هائلة، وبينهم بعض أفضل العاملين في مهنتنا وأشجعهم. وينبغي أن نكون أكثر دراية بالعمل الذي يقومون به والتضحيات التي يبذلونها.

 

إن جائزة منظمة العفو الدولية الخاصة تُعتبر فرصة لتكريم أحد هؤلاء، وهو الصحفي اليمني عبد الكريم الخيواني، الرجل الذي كابد أهوال السجن بسبب الموقف الذي اتخذه. وعلى الرغم من ذلك، فإنه مصمم على مواصلة عمله، فسُجن للتو مرة أخرى. إن هذا عمل شجاع، وإن تكريمه عمل صائب.”

 

ويبدو أن السيد الخيواني، الذي كان يُحاكم مع ثلاثة عشر متهماً آخر، قد أُدين نتيجة لعمله المهني كصحفي، بما في ذلك قيامه بتغطية أخبار المصادمات المسلحة بين قوات الحكومة وأنصار رجل الدين الزيدي الشيعي الراحل حسين بدر الدين الحوثي في محافظة صعدة بشمال اليمن. وقد وُجهت إلى بعض المتهمين تهم القيام بأنشطة عنيفة، ويُعتقد أنه حُكم على أحدهم بالإعدام.

 

وقد وجه الخيواني في صحيفة الشورى انتقادات شديدة لسياسة الحكومة في صعدة وتأثيرها على أوضاع حقوق الإنسان. إذ يُعتقد أن مئات، وربما آلاف الأشخاص، وبينهم مدنيون لم يشاركوا في أعمال العنف، قد قُتلوا أو هُجروا قسراً منذ عام 2004. ومنعت الحكومة الصحفيين وجميع المراقبين المستقلين تقريباً من دخول المنطقة وفرضت عليهم درجة كبيرة من الرقابة.

 

وكان السيد الخيواني قد اسُتهدف مراراً بسبب نشاطه الصحفي، حيث كابد سنوات من المضايقة والتهديدات بالقتل والضرب والاعتقال التعسفي. ففي إحدى المرات في العام الماضي اختطفه مسلحون خارج مكاتب إحدى الصحف، وذلك على ما يبدو بسبب مقالة كتبها حول انتهاكات حقوق الإنسان في السجون اليمنية. وخلال محنته، ورد أنه تعرض للضرب والتهديد بالقتل إذا واصل نشر مقالات تنتقد الحكومة.

 

وكان عبدالكريم الخيواني قد قال قبيل سجنه:

 

“إن السلطات في اليمن تحاول إسكاتي، حتى يبدو أنهم على استعداد لإيداعي السجن من أجل إخراسي”.

” من المؤكد أنني لا أرغب في دخول السجن مرة أخرى بسبب أداء وظيفتي كصحفي، ولكن في نفس الوقت، فأنا غير مستعد لكي أخرس لساني وأرفع قلمي من أجل حياة ناعمة”.

“إن دعم منظمة الفعو الدولية يعني الكثير لي. إنني أعتقد أنه من الأهمية بمكان تخصيص هذه الجوائز للصحفيين المعرضين للخطر”.

 

قبِل جيم بوملحة، رئيس الفدرالية الدولية للصحفيين، تسلُّم الجائزة الممنوحة لعبد الكريم الخيواني. وفي كلمة قُرئت بالنيابة عن الصحفي السجين في حفل “قبول” تسلم الجائزة، أعرب السيد الخيواني عن “شكره وامتنانه لمنظمة العفو الدولية، وكذلك لجميع من يحضرون المناسبة”، مضيفاً أنه ” … بينما أمر بمحنة طال أمدها، لكنني لم أكن يوماً وحدي، بفضل تضامن زملائي وزميلاتي، ومؤازرة الحركة الحقوقية اليمنية الفتية التي لا تعرف اليأس”.

 

تنويه للمحررين

يقدم جائزة منظمة العفو الدولية الخاصة بصحافة حقوق الإنسان المعرضة للخطر لجنة من الخبراء والنشطاء  من المقر الرئيسي لفرع المنظمة في المملكة المتحدة والأمانة الدولية.

 

وظلت المنظمة تقدم جائزة خاصة إلى أحد الصحفيين طوال السنوات العشر الأخيرة. وكان من بين الفائزين السابقين دينا ميزا، رئيسة تحرير مجلة إلكترونية هندوراسية، والصحفيان الروسيان ستانيسلاف ديمتريفسكي وأوكسانا تشيليشيفا، والمذيع وكاتب العمود الصحفي الغواتيمالي ماريولوس مونزون.

 

وقد أُقيم حفل تسليم الجوائز في القاعات الملكية للعلوم والفنون الزراعية Horticultural في وسط لندن في مساء يوم الثلاثاء الموافق 17 يونيو/حزيران.

 

وبالإضافة إلى “الجائزة الخاصة”، منحت منظمة العفو الدولية جوائز إعلامية ضمن عشر فئات مختلفة، هي: الصحافة التصويرية والأخبار التلفزيونية والإذاعة ووسائل الإعلام الإلكترونية والصحف الوطنية والإذاعة والتلفزة الدولية والدول والأقاليم والدوريات والأفلام الوثائقية التلفزيونية والدراما الوثائقية، وجائزة ذكرى غابي رادو إلى صحفي في مجال حقوق الإنسان.

 رسالة الخيواني

السيدات والسادة:

السلام عليكم

 

إن منحي هذه الجائزة شرف كبير لي ولزملائي الصحفيين في اليمن. ولا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر والامتنان لمنظمة العفو الدولية، كما لكل الحضور الكريم الذي يشارك في هذه المناسبة.

وددت لو كنت بينكم الآن لتسلم الجائزة، ولأخاطبكم مباشرة. لكنني الآن سجين في بلدي، بعدما صدر حكم قضائي من محكمة استثنائية الاثنين 9 يونيو بسجني 6 سنوات.

تمارس السلطات في بلدي انتهاكات ممنهجة ضد الصحفيين وأصحاب الرأي. وما تعرضت له ليس إلا نموذجاً لما يواجهه الصحفيون اليمنيون من اعتداءات ومخاطر جراء التزامهم المهني والأخلاقي.

لقد ازدادت أوضاع حرية الصحافة في اليمن سوءاً مؤخراً جراء إصرار السلطات على عزل الرأي العام المحلي والخارجي عن أزمات خطيرة كالحرب التي اندلعت قبل 4 سنوات في صعدة (شمال اليمن) وما ينجم عنها من أوضاع إنسانية  مأساوية، والاحتجاجات السلمية للمواطنين في المحافظات الجنوبية والشرقية ضد الإقصاء والحرمان من الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية.

إن الصحافة المستقلة والمعارضة، وهي من أهم وسائل التغيير السلمي والإصلاح الديمقراطي، تنشط في بيئة قاسية ومحفوفة بالخطر، خصوصاً في ظل غياب قضاء مستقل وعدم احترام للقانون واستشراء الفساد المؤسسي، واحتكار الحكومة للإعلام المرئي والمسموع. وقد طورت السلطة آليات قمعية ضد الصحفيين وأصحاب الرأي المعارضين والناشطين الحقوقيين. وتتنوع هذه الآليات بين السجن والتعذيب والتلويح بالقتل واستخدام صحف صفراء يجري تمويلها من الخزانة العامة للتشهير بالناشطين الحقوقيين والمعارضين، وبخاصة الصحفيات المستقلات والناشطات الحقوقيات.

إن المؤمنين بالحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية يدركون أن تجسيد هذه القيم الإنسانية، يتطلب التضحية والصبر والتسلح بالأمل، كما والإيمان بأنهم ليسوا وحدهم في المواجهة. وهذه الجائزة شاهد قوي على ذلك.

لقد منعتني السلطات مراراً من السفر، وسبق لي أن خبرت محنة السجن قبل أربع سنوات، وتعرضت للخطف والتعذيب أكثر من مرة، لكنني لم أكن يوماً وحدي، بفضل تضامن زملائي وزميلاتي، ومؤازرة الحركة الحقوقية اليمنية الفتية التي لا تعرف اليأس، وبفضل حركة حقوقية عالمية مؤثرة تصدت على الدوام لانتهاكات السلطة اليمنية الهادفة إلى عزلي وكسر إرادتي.

إذ أجدد اعتزازي بهذه الجائزة بدلالاتها الإنسانية والحقوقية النبيلة، لا يفوتني التأكيد في هذا المقام بأني أعتبرها  تكريم مستحق لكل من وقف معي في وجه القمع والإرهاب وثقافة الكراهية والتعصب، وفي المقدمة زوجتي العزيزة الصابرة، وأطفالي الأحبة.

 

شكراً لكم

§        عبد الكريم الخيواني

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



نشكر زيارتك مدونة الحــرية للخيواني